الأحد، ٣٠ نوفمبر ٢٠٠٨

فلسفة قلب نابض..

الحب

الحب نغمة براقة نشدو بها في أحلك الأوقات..

نهرب بها من الواقع الممزوج ..

إلى خيال مشرق مفعم بالأمل ..
أحيانا .. تكون مجرد جرح في أعماقه يحاول مدواواته ..
كان الحب أعمى ولازال أعمى وسيستمر في كونه أعمى ..

كنت أعتقد عقلا في الحب ..

فألفيته جنون وجنون وجنون ..

المحب لايرى في محبه سوى الكمال والكمال ..

يظل يحبه ويعشقه.. حتى يصل لذروة ..

ساعتها..

تنحدر الهاوية بهما وتمتد حتى تنتهي ..

قد يستمر الحب وقد لايستمر ..

قد يستمر متخذا شكلا آخر إذا كانا طرفين متفاهمين..

وقد تكون مذبحة فيها انتهاك لابسط الحقوق الانسانيه..

والاحتفاظ بعدها بجرح في الكرامة ..

قد يجد أحدهما في صاحبه مايسيئه ..

فيحاول أن يصلحه ببطء وقاومه بمحبة ولطف ليعدل من ذاك السلوك الذي لا يستسيغه ..

أحيانا يجده مستجيبا فيسعد معه وتسعد ..

قد يحاول تقويمه بطريقة ..

فيفقد كل شيء في لحظة ..

جنون غاضب ..يندم عليه الباقي من عمره..

أحيانا برغب بالانسحاب ..

لا لشيء يعيب الطرف اخر ..

وانما لانعدام شيء ما ..

شيء ما فقده في روحه لم يعد يجدها معه ..

متعة كانت تغشاهما معا ..

فلما فقدت روحها فقد معها الحب ..

هي.. نشوة ..

يستعذبها المحب ..

كما يستعذب الشارب بآخر قطرة في الكأس ..

وكما يستعذب الفنان لوحةً أكملها لتوه ..

الحب روح ..

إن فقد الروح ..

هو فقد الحب ..


الاثنين، ١٣ أكتوبر ٢٠٠٨

بداية النهاية..

مشاعر كثيرة تلك التي مرت عليّ ..
كنت فيها أختنق ..
شارفت على الاحتضار ولم يشعر بي أحد ..
أيام كئيبة تلك التي عشتها وأعيشها .. وسأعيشها ..
مر عام من حياتي .. ولأول مرة في حياتي أعلم معنى الاخفاق ..
لم يقدر لي النجاح هذا العام ..
ناهيك عن تلك الأضرار الأدبية والنفسية التي كنت أمر بها طوال العام هنا من جداي ..
وعبر الأثير .. والداي ..
لم يغفلا عني ..
لكني أناغفلت ..
نسيت من أنا أو هكذا يصور لي ..
ضعت في اللازمان ..
وتهت في اللامكان ..
مشاعري وأحاسيسي انهارت فجأة على صخرة الواقع ..
ولكن .. أبت نفسي أن تفيق من وهم الخيال ..
عالم جميل ذاك عالمي ..
أعيش فيه أيامي بحرية ..
أصرخ كما أشاء ..
أضحك كما أشاء ..
أحب من أريد وأكره من أريد ..
عالم الواقع عالم مزيف ..
المشاعر فيه كذابه ..مخادعة .. وهمية ..مزيفة ..
مالها العزلة عن الناس ؟؟
راحة للبال وبعد عن الأوهام..
أصرخ في داخلي ألف مرة ..
ولا أستطيع حتى التنفس بصوت مسموع..
مجتمعي مجتمع غبي أكرهه ..
أكرهه بكل مافي
ليتني لم أخرج إلى العالم وأرى نوره ..
لو جمع كره العالم في لما وفى لحظة كره واحده من التي أصبحت في داخلي..
هذي نهاية قصتي أم البداية؟؟؟؟؟؟؟؟
لا زالت الأيام تجري ولكل بداية ..
نهاية ..

السبت، ٢٦ يوليو ٢٠٠٨

انفجار

يكتنفني الغموض ويغشاني الملل
خاطري مجروح يقتلني الوهم
أتمنى أن تنفرج بعدما في نظر الأقربون رأو أن أصابني زلل..

الأحد، ١١ مايو ٢٠٠٨

آخ ياني من غلب الامتحانات

وبدأت الامتحانات
كان عندي امتحان قرآن يوم السبت 10/5
كان امتحان تخلف من أولى أنا مش كسلانه لكن مش عارفه أنا ازاي بقى عندي مادة تخلف ومش أي مادة دي قرآآآآآآآآآن ..
المهم انها بقت عندي وخلاص رحت البلد عشان أراجع مع بنت عميوفعلا الحمد لله كنت براجع وماشيه تمام لحد ليلة الجمعة نمت وصحيت 3 الفجر فضلت قاعدة بتقلب على السرير زي المحموم لحد اما اذن الفجر روحت قلت لتيته انه أذن عشان سمعها تقيل يعني..
ورجعت صليت طبعا وجلست على السرير وشوية وأصابتني نوبة من البكاء الهيستيري..
حاولت أنام مفيش فايده .. طيب أراجع شوية قرآن برضو مفيش فايده قمت خدت مفتاح الشقة بتاعتنا وطلعت فوق ..
فتحت شبابيك الشقة وشغلت أناشيد وهديت شوية قلت فرصه راجعت آيتين ورجعت لي النوبه .. وعلى الحاله دي لحد وقت أذان الجمعة
قلت مبدهاش بقى رحت لابسه هدون خروج ونزلت قلت لبنت عمي تعالي نتمشى شوية عشان أنا مخنوقة
خدتني ورحنا نتمشى وقعدت تعرفني على الأراضي ..
دي أرض تيته ..
ودي أرض عمتي ..
ودي أرضنا ((أرضهم يعني ))
ودي أرض خالها ..
وأنا باخد تذكارات من الأراضي دي هههههههههههههههههههههههههههههههه
فلاحة بتتمدن
ماعلينا بعد أخذ التذكارات ودتني عند شجرة جميز شكلها حلو ...
وشفت فراشات شكلها لذيذ قوي كان نفسي ألعب معاها بس خفت الزرع يخرب ..
خلصت صلاة الجمعه في المساجد وعدنا أدراجنا سالمين..
أنا قلت في نفسي التوتر راح يابت أهه يلا بقى اقعدي راجعي شوية..
راجعت كام وجه وعادت الحاله الهيستيرية ههههههههههههههههههههههههههههههههه
الله يخرب عقلك ياشيطون ..
كل ده توتر؟؟؟؟
عمو جه وبعدين روح فأنا روحت معاه عشان يوصلني ..
ثم قطعنا الطريق في الحديث عن أفعال الجن والعفاريت واعتقاد الناس فيهم ..
ثم سألني عن رأيي في الغلاء ..
وبعيد عن القارئين أنا قلت له بكل دبلوماسية ((ياعمي حضرتك بتسألني عن الغلاء الفاحش اللي استشرى واستفحل في البلد
اللي سببه أصلا فساد في نظام الحكم للدولة ..--- بالمناسبة أنا ضد الأحزاب كلها ومحدش يسأل ليه هو كده وخلاص ---
ياعمي العزيز الناس اللي هما بيعتبروا في مناصب ودرجات علمية زي حضرتك كدى بيشكو من غلاء الأسعار فمابالك بالمعدمين واللي هما باليومية بيشتغلوا
الشعب في البلد دي حقها مهضوم كتير قوي والمشكلة إن ده مش واصل للرئاسة بكل حال ولو وصل بتوصل صورة مشوهه موصلين فيها للحاكم أن البلد كلها بخير ..
الكلام في الموضوع ده ياعمو كبير وكتييييييييييييير ولو الواحد فضل يتكلم مش هيخلص لو اتكلم في الموضوع ده..))
شفتوا الكلام ده بقيت سياسية على فجأة ومعرفش طلع مني هذا الكلام ازاي ؟؟؟؟؟؟؟
الله أعلم ..
بعد فترة وصلت البيت وكنت مرهقه قوي
نينه طلبت مني أروح مشوار صغنون كدى رحت ورجعت خلاص نعسااااااااااااااااانة ..
نمت الساعة 7 تقربا أو 6مساء ً مش فاكرة بالضبط ..
جدي كان بعافية شوية فخالتي وأولادها جم يزوروه ويشوفزه عامل ايه ..كانت الساعه 10 كدى ..
بنت خالي العسولة جت وصحتني ..
قومي خالتك وهنا والشباب معاها (( أعني بالشباب البنات والصبيان معا ))...
ههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه
عارفه ني بحبهم وهقوم عشانهم..
صحيت وأنا في النوم
قعدت معاهم شوية ومشيو ..وأنا اتفرجت على فيلم وقمت عشان أراجع شوية قبل اما أنام معرفتش أراجع ولا كلمة ..
لما لقيت مفيش فايده وعدت كما كنت في الصباح شغلت اسطوانة للشيخ محمد أيوب وقعدت اسمعها..
وبعدين السعة 3 أو 4 أحاول أنام مش جايلي نوم ..
طيب أعمل ايه فضلت أشغل نفسي كدى لحد اما نمت..
وصحيت بعد اا نمت باقل من ساعه وقعدت اجهز نفسي في الامتحان وادعي ربنا التوتر اللي أنا فيه ده يخف..
رحت الكليه في اللجنة الامتحان كان سهل خااااااااااالص الحمد لله بس لخبطت فية من التوتر برضو..
وربنا المعين..
باين عليا رغيت كتير النهارده ..
مش عارفة هكتب تاني امتى..
أراكم قريبا إن شاء الله..

الاثنين، ٢٨ أبريل ٢٠٠٨

فترة من حياتي..

أنا قلت اني حتكلم عني أكتر وهبدأ من ساعة اما كان عمري صغنن..
كان عمري سنتين لما عرفت معنى السفر
بابا سافر عشان يشتغل في دوله عربية شقيقة..
في السعودية .. طبعا بطبيعة الحال سافرت أنا وماما معاه..
رحنا منطقه اسمها ((الرس)) كانت مدينه حلوة وكانت هيا بلدي اللي أعرفها عشت فيها كتير..
كنا هنا بسمع كلام بابا وكنت بحكيله عن كل حاجه حصلت من ساعة اما راح الشغل لحد ما يرجع --قبل السفر --
بيحكولي إن مرة خالتي جت تاخد شريط أغاني من اللي بابا مخبيهم عشان عرف إن الأغاني حرام ..
فأنا مرضيتش أخليها تاخدو ولما مسمعتش كلامي اشتكيتها لبابا لما جه من الشغل ومش فاكرة ايه اللي حصل بعد كدى..
كنت كمان دايما أضيع الخاتم أبو فص أحمر بتاعي هههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه
كنت بقف في الشباك وأرميه لحد أما اتعرف إنه خاتمي لما حد يلاقيه من الحته يجيبه لماما
ولما حد كان يسألني عليه أقول ليهم أحمد خده..
أحمد ده يبقى ابن عمي (باباه اخو بابا من الرضاع )وأكبر مني بست سنوات..
دايما كنت بتهمه بالخاتم بتاعي إنه خده..
ماعلينا كنت بحب ألعب معاه ومع اخواته البنات اللي اخر العنقود اخته قدي
بحبها اوي وبعتبرها اختي اللي ماما مجابتهاش..
وكنت بلعب مع ولاد خالاتي برضو بس مش كتير ..
لأني مكنتش بشوفهم أصلا غير قليل ومكنتش أعرفهم قوي غير لما كنا صغيرين..
كبرت شويه وسافرت وعمري سنتين ونصف سنة ورحت السعودية وقابلت هناك بنات من الفيوم في سني ..
وحده أكبر مني بسنه ووحده قدي والاخيرة كانت أصغر مني بسنتين..
وعشنا مع بعض 17 سنة من عمرنا نعرف بعض أكتر من أهلنا اللي هنا..
أول اما نزلنا السعوديه بابا اشترى ليا عجله العب عليها.. خرجت ألعب بيها وواخدها ونازله الشارع بقى..
فماما بتقولي :((الحلوة رايحه فييييييييييييييييييين ؟؟))
قلت ليها ببراءة ..(( أنا نازله لتيته ياماما))..
كانت أيام حلوة ..
وأنا عندي 3 سنين .. احتفلت الأسرة الكريمة بقدوم الأخ العزيز ((محمد))
كان حدث سعيد وأنا اللي سميته وكنت فرحانه بيه..
وعدت سنتين وأنا دخلت المدرسة.. ; والله وكبرتي يا شوشو ودخلتي المدرسة;..
دخلت وتدرجت في مناصبي واحدا تلو الآخر ×ههههههههههههههههههههههههههههههههههههه×
الصف الأول وبعدين الثاني لحد السادس..وعدت ست سنين شرفني فيهم اتنين من اخواتي ..
((أحمد)) لما كان عمري 6 سنوات في نهاية الصف الاول الابتدائي..
وآخر العنقود((منونه))وأنا عندي 11 سنفي الصف السادس الابتدائي..
حكيت النهارده عن جزء صغنن أكمل الباقي بعدين سلملم..

السبت، ٢٦ أبريل ٢٠٠٨

ماما وبابا لما يعرفو هيحصل ايه؟

ازيكو وحشتوني..
معلش اتأخرت عليكو كنت في البلد عند تيته بسلم عليها عشان وحشتني..
ولقيت هناك عمو عبد العزيز..
خدني بالحضن وقالي أنا عاوز أخلصك من النقاب ده ..
قلت له مين ده ياعمو؟؟
قالي أنا زعقت لحماة بسمة إنها مقالتلكيش قلت له حصل خير ...
قالي قلتي لبابا (( هنا لب الموضوع))
قلت له لاء طبعا لما يبقو يجيوا هبقى اقولهم عشان ميزعلوش
لماييجوا ربنا يفرجها..
ورحل ورحلت
وكل الأيام دي ونا بفكر أقول لماما وبابا ولا أعمل ايه
مش عارفه محتاره بصراحه؟؟
بتسألوا طبعا ازاي ماما و بابا وكدى..
هقولكم
أنا عندي 19 سنه زي ما انتو عارفين
ماما واخواتي مسافرين مع بابا في السعوديه بابا بيشتغل هناك فهما معاه ..
وأنا كنت معاهم برضو بس سبتهم وجيت عشان الكلية بتاعتي..
وساكنه مع جدو ونينه صحيح مغلباهم معايا بس متحملين شقاوتي..
وعفرتي وجناني
وانطوائيتي
أخ بس
قولو بقى رأيكو ايه؟؟؟؟؟؟؟

الأربعاء، ٢٣ أبريل ٢٠٠٨

إكمالا لما سبق..

أنا كنت وصلت فين؟؟
ثانيه كدى..
(( وقفل الباب عليا ونزل لبنته..))
صح كدى؟؟
ايوة
أنا دخلت الأوضه عمو قفل ومشي أنا مشيت كأني بعد الشر عليا مشلوله
وقفت قدام المراية وبصيت مشفتش كويس(( عشان عندي قصر نظر والنظارة مع عمو))
قربت كان نفسي أضحك ومش عارفه عنيني حمرا ومليانه دموع والكحل سايح والطرحه مش مظبوطه أوي
يعني كانت مكان الدبابيس مش متظبطه..
بصيت في المرايه شويه لقيت عنيني بدمع زياده قلت لنفسي كدى عيب استهدي بالله كدى واهدي
خلعت الطرح بتاعتي حطيتها على السريرو رحت دورة المياة غسلت وشي بالصابونه ومسحت الكحل كويس من عيوني
ومسحت المرايه الصغيره ووقفت في الحمام أتأمل في وشي شوية الدموع كانت خفت ونا بغسل وشي
لما بصيت في عيوني في المرايه دمعت زيادة ((إهيء إهيء)) قلت لنفسي هو أنا هقلبها مناحة؟؟
امشي يابت من قدامي((هههههههههههههههههههههه اتجننت بكلم نفسي في المرايه))..
المهم خرجت من دورة المياه ولفيت الطرح وتأملت نفسي بإعجاب شويه إيه الحلاوة والطعامة دي يا بت
ههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه
قعدت على الكرسي أتأمل السقف وسرحت مع نفسي شويه وسرحت
وأكلم في نفسي من جوا..
دورت على كتاب ولا حاجه أقرأها ملقيتش
اتفرجت شويه من شباك الاوضه وبعدين اتكومت على نفسي على السرير وكملت دموع لحد اما نمت
حسيت بحركة كدى عند الباب .. قمت عدلت نفسي بسرعة ومسحت عنيني ووشي وقعدت على السرير معتدله كدى..
لقيت وحده خبطت ودخلت..
بصراحه أنا عارفه إنها تقرب ليا بس معرفش تقرب ليا إيه باين بنت عم بابا حاجه كدى..
دخلت وسلمت عليا ازيك يا حبيبتي عامله ايه أنا قالولي هتلاقي بنوته كدى في الأوضه
ازيك وما ازيك الحمد لله ازيك حضرتك انتي ياتنط..
وسبتهم وقفت عند الشباك شويه كانوا بيلمو عزالهم من أوضة الفندق عشان يمشوا
لما تعبت قعدت على الكرسي وقعدت أتفرج عليها وهيا تقولي معلش أعجناكي ..
قلت ليها أبدا ياتنط خدي راحتك أنا قاعده لوحدي من ساعتها ولا إزعاج ولا حاجه..
واتكلمت معايااسمك ايه وبتدرسي ايه وانتي أمورة وانتي شبه العروسه ((بنت عمي)) أنا أ؛رجت بصراحه
ابتسمت وسكت..
خلصو ومشيوا ..
وأنا قعدت على السرير وبصيت في الأرض وساكته لقيت عمو دخل وقالي يلا عشان نمشي..
قلت له حاضر..
لبست حذائي وطلبت من عمي النظارة ادهاني ولما جهزت قلت له مبروك ل (ب) ياعمو قال ليا :
الله يبارك فيكي يابنتي وسلم عليا وخدني في حضنه وقالي يلا..
عمي التاني كان طلع فمشينا واحنا واقفين عند الاسانسير عمو عبد العزيز بيقولي ايه طيب منتي حلوة كدى أهوه وزي القمر
لازمته ايه النقاب؟؟
أنا بصراحه وشي قلب طمطماية ..بس قلت له ياعمو أنا لابساه من وأنا عمري(...) هاجي ونا عندي 19 سنه وأخلعه ياعمو ؟؟؟
عمو سكت طبعا ومردش عليا عمو عبد الرحمان خرج الموضوع وجاب موضوع تاني..
الاسانسير وصل غطيت وشي بالمنديلومشيت بقى بثقة أكتر من المرة الاولى وعمو جاب لي النقاب ولبسته
يااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااه
كنت حاسه كأني معلش في الكلمة عريانه ومش لابسه هدوم بس الحمد لله..
رجعت مع بنات عمي ورحت معاهم أهدى شويه مكنتش هأعرف أروح بالحاله دي..
قعدت معاهم يومين ومش عاوزة أبين حاجه ومقدرتش أقعد أكتر اتحججت بالكلية والدراسة..
واستأذنتهم ومشيت ..
وإلى الآن حالتي النفسية متأرجحه شويه حلوة وشوية وحشه
ومش عارفة أقول لماما وبابا إزاي؟
أكمل ماما وبابا بكرى بقى أو وقت تاني إن شاء الله..
في أمان الله..