الثلاثاء، ٥ يوليو ٢٠١١

غريبة الدنيا


في مستقبل حياتي لم أتوقع يوما مامررت به من أحداث
حب وفراق وحب وثورات وحب ولقاء
بلد ينهض من سبات وقوم يخرجون من تحت الرماد ..
أنا كما كنت دوما ..
بسطية .. ربما حتى تفكيري..
مجرد أحلام فتاة ..
حلمت دوما بوطن..
لم أكن اعلم يوما ان وطني سيكون شخص أجأ إليه بعد الله في أزماتي..
ام اكن اعلم أن مصر في مأزق ..
فقد كانت حلوة في ناظري طول الوقت
كانت تزهو بالألوان وبالجمال ..
متانقة متألقة دوما كعروس حالمة ..
كنت طفلة ..
وكانت هذه هي نظرتي للدنيا وللناس ..
لكني كبرت ..
ولم تكبر الطفلة في داخلي ...
كبرت ورأيت ما تمنيت معه ان لو حبست في طفولتي..
لاشيء يقلقني ..
ولا هم يزعجني ..
سوى انكسار لعبتي..
أو شيء ما اصدمت به..
وأصر عبثا إلا أن يتم ضربه إنتقاما منه .. فقد آذاني!!
اعتدت ان أكون مدللة..
مدللة فقط ولا شيء آخر
لا أعلم من الدنيا سوى كتبي .. لعبي .. وغرفتي ..
حتى أنه لم يكن لي أصدقاء ..
هكذا كنت طول الخط ..
لا أصدقاء لي مطلقا ..
لا أعلم من سوء حظي أم أنه من حسن طالعي..
فانا دوما ماكنت اعتبر الصداقة عبئا لا حاجة لي به !!
وددت دوما لو اغير نظرتي تلك..
لكن في كل مرة أقرر الثقة بشخص ما يسبقني بجرح لا التئام له..
فآمنت بقرار طفولتي على طول الخط..
حتى وأنا طفلة كان أصدقائي يعرفونني فقط للمصلحة ..
لاأعلم ماعلاقة  كل هذا بالثورة القادمة التي كنت اود حقا الحديث عنها ..
ربما هي وساوس ماقبل الامتحان..
فبعد الغد لدي امتحان لااعلم كنهه ..
لا يهم ..
فالعملاق يستيقظ من سبات عميق ..
ولابد من غبار كثييير جدا أن يتطاير..

الجمعة، ٢٤ يونيو ٢٠١١

مصر هيا أمي


قيام الثوره:
هنعمل ثورة × لا مش هنعمل = انتو عاوزين تخربو البلد ياولاد ال@#$%&*!!
الخروج عن الحاكم حرااااام
قامت الثورة..
انتو خربتوها
الاقتصاد واقف والبورصه وقعت..
والمهم " مش عارفييييييين نجيييييييييب بييييييييتزا "
ياكبدي .. يا عين الننوس بتاعت الماما ياختي..
هيا جت ع البيتزا 

واللي روحهم راحت يا ولداه يعملوا إيه ؟؟

يجيبو بيتزا منييييييييييييييين ؟؟
احم
بلاش دي..
التعديلات الدستورية :
المعركة القائمة بين أصحاب الــ نعم وأصحاب الــ لا :
نعم × لا  = انتو عاوزين تكفروا ولانتو اللل واللل
وأخيرا انتصرت الـ لا في غزوة الصناديق
ورضينا بدستور مرقع ..
وآني كنت عاوز واحد جديد L
ههجاجر فين الوقت وأسيبك لمين يا ماااااااي
لالالا أمااااااااااي أنا ههاجر يمااااااااي
سامحيني خلااااااص ..
يابنتي بطلي هلوسة
طيب بلاش دول خالص سيبك منهم ياشيخه
بصي هما الوقتي منشغلين بحاجه أعظم
الانتخابات أولا ×الدستور أولا ؟؟؟؟؟
الماتش لسه شغال
والمعركة حامية الوطيس
وياسلام على الاجوان اللي عماله تدخل
أنا زهقت
مفيش حاجه عدله
دا إيه دا
ومش عارفه مين هياخد الدوري السنه دي ؟؟
مهو الدوري مسألة برضو خطيره
كل مرة ياخده الأهلي؟؟
هو صحيح أنا أهلاويه بس بقت بايخه أوي يعني
مفيش تغيير
أنا أطالب بالتغير
مش دي مصر ولا أنا وهمانه؟؟

هو انا قلت إيه فوق؟؟

الأربعاء، ٩ مارس ٢٠١١

إلى حد البكاء..


إلى حد البكاء..


إليه وحده أوجه هذا الكلام..
لم أفتأ أذكرك في اليوم ألف مرة ..
أستفيض طيفك في نن العين فينعكس وجودك على كل الأشياء من حولي
وأراك في كل وقت..
كل شيء بات مرآتك والأشياء والأوقات والمعاني والأصوات ..
وحين أودع أطياف حلم كنت فيه ؛
أستيقظ.. وأحس بأني سأفتح عيني ولن أجدك أمامي
فتنزل الدموع من عيني قبل أن أفتحها..


..........

سيطر عليّ حسي اللاشعور !
وأصبحت أحس بلا احساس..
تأخذ أعماقي اجازةَ تفرغ لإحساس وحيد"شوقي لك"..
يلغي شوقي وجود الناس والأشياء والأوقات ..
يحتجزني في كهف يردد صدى اسمك بصوتي..
ويظل يجتر من القلب مشاعره حتى أشتاق إلى درجة البكاء..

..........

أجلس معك .. أحادثك.. أطرب لنغمات صوتك ..
وتأخذني نشوة الطرب بحديثك ..
فتقوم من مجلسك وأذني لا تزال تستمع لك..
وصوتي يحتبس للردود على أسئلتك..
ويدي عطشى لملامسة يدك ..
ويغمرني احساسي فتنزل الدموع..

..........

أبثك عمق حبي وصدق مشاعري..
أظل الشهرزاد التي تحكي لك في كل ليلة قصة عن وفاء حبي وعمقه..
وأنسج لك في الخيال صورة حية لجمال الحب حين يمثله قلبُ صادق..

وأمثل بقلبي وفي أعماق أعماقي أتمنى أن تفهم حجم حبي وصدق عاطفتي..
ويغلبك النوع ويغلبني البكاء..


..........


أشاركك كل أمورك ..
حديثك وصمتك..
حزنك وفرحك..
يقظتك ونومك..
قوتك وضعفك..
وأواصل تواجدي معك.. وبك..
حتى يبكي التعب من تعبي بل فائدة فتنزل دموعي..

..........

آثرتك على نفسي..
واخترتك من بين كل الناس...
ارتبطت بك بعمري وقلبي واحساسي..
ووقعت دموعي دليل وفائي وحبي لك ..
إلى حد البكاء!!