إلى حد البكاء..
إليه وحده أوجه هذا الكلام..
لم أفتأ أذكرك في اليوم ألف مرة ..
أستفيض طيفك في نن العين فينعكس وجودك على كل الأشياء من حولي
وأراك في كل وقت..
كل شيء بات مرآتك والأشياء والأوقات والمعاني والأصوات ..
وحين أودع أطياف حلم كنت فيه ؛
أستيقظ.. وأحس بأني سأفتح عيني ولن أجدك أمامي
فتنزل الدموع من عيني قبل أن أفتحها..
..........
سيطر عليّ حسي اللاشعور !
وأصبحت أحس بلا احساس..
تأخذ أعماقي اجازةَ تفرغ لإحساس وحيد"شوقي لك"..
يلغي شوقي وجود الناس والأشياء والأوقات ..
يحتجزني في كهف يردد صدى اسمك بصوتي..
ويظل يجتر من القلب مشاعره حتى أشتاق إلى درجة البكاء..
..........
أجلس معك .. أحادثك.. أطرب لنغمات صوتك ..
وتأخذني نشوة الطرب بحديثك ..
فتقوم من مجلسك وأذني لا تزال تستمع لك..
وصوتي يحتبس للردود على أسئلتك..
ويدي عطشى لملامسة يدك ..
ويغمرني احساسي فتنزل الدموع..
..........
أبثك عمق حبي وصدق مشاعري..
أظل الشهرزاد التي تحكي لك في كل ليلة قصة عن وفاء حبي وعمقه..
وأنسج لك في الخيال صورة حية لجمال الحب حين يمثله قلبُ صادق..
وأمثل بقلبي وفي أعماق أعماقي أتمنى أن تفهم حجم حبي وصدق عاطفتي..
ويغلبك النوع ويغلبني البكاء..
..........
أشاركك كل أمورك ..
حديثك وصمتك..
حزنك وفرحك..
يقظتك ونومك..
قوتك وضعفك..
وأواصل تواجدي معك.. وبك..
حتى يبكي التعب من تعبي بل فائدة فتنزل دموعي..
..........
آثرتك على نفسي..
واخترتك من بين كل الناس...
ارتبطت بك بعمري وقلبي واحساسي..
ووقعت دموعي دليل وفائي وحبي لك ..
إلى حد البكاء!!
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق