الاثنين، ٢٨ أبريل ٢٠٠٨

فترة من حياتي..

أنا قلت اني حتكلم عني أكتر وهبدأ من ساعة اما كان عمري صغنن..
كان عمري سنتين لما عرفت معنى السفر
بابا سافر عشان يشتغل في دوله عربية شقيقة..
في السعودية .. طبعا بطبيعة الحال سافرت أنا وماما معاه..
رحنا منطقه اسمها ((الرس)) كانت مدينه حلوة وكانت هيا بلدي اللي أعرفها عشت فيها كتير..
كنا هنا بسمع كلام بابا وكنت بحكيله عن كل حاجه حصلت من ساعة اما راح الشغل لحد ما يرجع --قبل السفر --
بيحكولي إن مرة خالتي جت تاخد شريط أغاني من اللي بابا مخبيهم عشان عرف إن الأغاني حرام ..
فأنا مرضيتش أخليها تاخدو ولما مسمعتش كلامي اشتكيتها لبابا لما جه من الشغل ومش فاكرة ايه اللي حصل بعد كدى..
كنت كمان دايما أضيع الخاتم أبو فص أحمر بتاعي هههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه
كنت بقف في الشباك وأرميه لحد أما اتعرف إنه خاتمي لما حد يلاقيه من الحته يجيبه لماما
ولما حد كان يسألني عليه أقول ليهم أحمد خده..
أحمد ده يبقى ابن عمي (باباه اخو بابا من الرضاع )وأكبر مني بست سنوات..
دايما كنت بتهمه بالخاتم بتاعي إنه خده..
ماعلينا كنت بحب ألعب معاه ومع اخواته البنات اللي اخر العنقود اخته قدي
بحبها اوي وبعتبرها اختي اللي ماما مجابتهاش..
وكنت بلعب مع ولاد خالاتي برضو بس مش كتير ..
لأني مكنتش بشوفهم أصلا غير قليل ومكنتش أعرفهم قوي غير لما كنا صغيرين..
كبرت شويه وسافرت وعمري سنتين ونصف سنة ورحت السعودية وقابلت هناك بنات من الفيوم في سني ..
وحده أكبر مني بسنه ووحده قدي والاخيرة كانت أصغر مني بسنتين..
وعشنا مع بعض 17 سنة من عمرنا نعرف بعض أكتر من أهلنا اللي هنا..
أول اما نزلنا السعوديه بابا اشترى ليا عجله العب عليها.. خرجت ألعب بيها وواخدها ونازله الشارع بقى..
فماما بتقولي :((الحلوة رايحه فييييييييييييييييييين ؟؟))
قلت ليها ببراءة ..(( أنا نازله لتيته ياماما))..
كانت أيام حلوة ..
وأنا عندي 3 سنين .. احتفلت الأسرة الكريمة بقدوم الأخ العزيز ((محمد))
كان حدث سعيد وأنا اللي سميته وكنت فرحانه بيه..
وعدت سنتين وأنا دخلت المدرسة.. ; والله وكبرتي يا شوشو ودخلتي المدرسة;..
دخلت وتدرجت في مناصبي واحدا تلو الآخر ×ههههههههههههههههههههههههههههههههههههه×
الصف الأول وبعدين الثاني لحد السادس..وعدت ست سنين شرفني فيهم اتنين من اخواتي ..
((أحمد)) لما كان عمري 6 سنوات في نهاية الصف الاول الابتدائي..
وآخر العنقود((منونه))وأنا عندي 11 سنفي الصف السادس الابتدائي..
حكيت النهارده عن جزء صغنن أكمل الباقي بعدين سلملم..

السبت، ٢٦ أبريل ٢٠٠٨

ماما وبابا لما يعرفو هيحصل ايه؟

ازيكو وحشتوني..
معلش اتأخرت عليكو كنت في البلد عند تيته بسلم عليها عشان وحشتني..
ولقيت هناك عمو عبد العزيز..
خدني بالحضن وقالي أنا عاوز أخلصك من النقاب ده ..
قلت له مين ده ياعمو؟؟
قالي أنا زعقت لحماة بسمة إنها مقالتلكيش قلت له حصل خير ...
قالي قلتي لبابا (( هنا لب الموضوع))
قلت له لاء طبعا لما يبقو يجيوا هبقى اقولهم عشان ميزعلوش
لماييجوا ربنا يفرجها..
ورحل ورحلت
وكل الأيام دي ونا بفكر أقول لماما وبابا ولا أعمل ايه
مش عارفه محتاره بصراحه؟؟
بتسألوا طبعا ازاي ماما و بابا وكدى..
هقولكم
أنا عندي 19 سنه زي ما انتو عارفين
ماما واخواتي مسافرين مع بابا في السعوديه بابا بيشتغل هناك فهما معاه ..
وأنا كنت معاهم برضو بس سبتهم وجيت عشان الكلية بتاعتي..
وساكنه مع جدو ونينه صحيح مغلباهم معايا بس متحملين شقاوتي..
وعفرتي وجناني
وانطوائيتي
أخ بس
قولو بقى رأيكو ايه؟؟؟؟؟؟؟

الأربعاء، ٢٣ أبريل ٢٠٠٨

إكمالا لما سبق..

أنا كنت وصلت فين؟؟
ثانيه كدى..
(( وقفل الباب عليا ونزل لبنته..))
صح كدى؟؟
ايوة
أنا دخلت الأوضه عمو قفل ومشي أنا مشيت كأني بعد الشر عليا مشلوله
وقفت قدام المراية وبصيت مشفتش كويس(( عشان عندي قصر نظر والنظارة مع عمو))
قربت كان نفسي أضحك ومش عارفه عنيني حمرا ومليانه دموع والكحل سايح والطرحه مش مظبوطه أوي
يعني كانت مكان الدبابيس مش متظبطه..
بصيت في المرايه شويه لقيت عنيني بدمع زياده قلت لنفسي كدى عيب استهدي بالله كدى واهدي
خلعت الطرح بتاعتي حطيتها على السريرو رحت دورة المياة غسلت وشي بالصابونه ومسحت الكحل كويس من عيوني
ومسحت المرايه الصغيره ووقفت في الحمام أتأمل في وشي شوية الدموع كانت خفت ونا بغسل وشي
لما بصيت في عيوني في المرايه دمعت زيادة ((إهيء إهيء)) قلت لنفسي هو أنا هقلبها مناحة؟؟
امشي يابت من قدامي((هههههههههههههههههههههه اتجننت بكلم نفسي في المرايه))..
المهم خرجت من دورة المياه ولفيت الطرح وتأملت نفسي بإعجاب شويه إيه الحلاوة والطعامة دي يا بت
ههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه
قعدت على الكرسي أتأمل السقف وسرحت مع نفسي شويه وسرحت
وأكلم في نفسي من جوا..
دورت على كتاب ولا حاجه أقرأها ملقيتش
اتفرجت شويه من شباك الاوضه وبعدين اتكومت على نفسي على السرير وكملت دموع لحد اما نمت
حسيت بحركة كدى عند الباب .. قمت عدلت نفسي بسرعة ومسحت عنيني ووشي وقعدت على السرير معتدله كدى..
لقيت وحده خبطت ودخلت..
بصراحه أنا عارفه إنها تقرب ليا بس معرفش تقرب ليا إيه باين بنت عم بابا حاجه كدى..
دخلت وسلمت عليا ازيك يا حبيبتي عامله ايه أنا قالولي هتلاقي بنوته كدى في الأوضه
ازيك وما ازيك الحمد لله ازيك حضرتك انتي ياتنط..
وسبتهم وقفت عند الشباك شويه كانوا بيلمو عزالهم من أوضة الفندق عشان يمشوا
لما تعبت قعدت على الكرسي وقعدت أتفرج عليها وهيا تقولي معلش أعجناكي ..
قلت ليها أبدا ياتنط خدي راحتك أنا قاعده لوحدي من ساعتها ولا إزعاج ولا حاجه..
واتكلمت معايااسمك ايه وبتدرسي ايه وانتي أمورة وانتي شبه العروسه ((بنت عمي)) أنا أ؛رجت بصراحه
ابتسمت وسكت..
خلصو ومشيوا ..
وأنا قعدت على السرير وبصيت في الأرض وساكته لقيت عمو دخل وقالي يلا عشان نمشي..
قلت له حاضر..
لبست حذائي وطلبت من عمي النظارة ادهاني ولما جهزت قلت له مبروك ل (ب) ياعمو قال ليا :
الله يبارك فيكي يابنتي وسلم عليا وخدني في حضنه وقالي يلا..
عمي التاني كان طلع فمشينا واحنا واقفين عند الاسانسير عمو عبد العزيز بيقولي ايه طيب منتي حلوة كدى أهوه وزي القمر
لازمته ايه النقاب؟؟
أنا بصراحه وشي قلب طمطماية ..بس قلت له ياعمو أنا لابساه من وأنا عمري(...) هاجي ونا عندي 19 سنه وأخلعه ياعمو ؟؟؟
عمو سكت طبعا ومردش عليا عمو عبد الرحمان خرج الموضوع وجاب موضوع تاني..
الاسانسير وصل غطيت وشي بالمنديلومشيت بقى بثقة أكتر من المرة الاولى وعمو جاب لي النقاب ولبسته
يااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااه
كنت حاسه كأني معلش في الكلمة عريانه ومش لابسه هدوم بس الحمد لله..
رجعت مع بنات عمي ورحت معاهم أهدى شويه مكنتش هأعرف أروح بالحاله دي..
قعدت معاهم يومين ومش عاوزة أبين حاجه ومقدرتش أقعد أكتر اتحججت بالكلية والدراسة..
واستأذنتهم ومشيت ..
وإلى الآن حالتي النفسية متأرجحه شويه حلوة وشوية وحشه
ومش عارفة أقول لماما وبابا إزاي؟
أكمل ماما وبابا بكرى بقى أو وقت تاني إن شاء الله..
في أمان الله..

الثلاثاء، ٢٢ أبريل ٢٠٠٨

تضاد في الفكر المعاكس!!

اليوم : الخميس..

الشهر : إبريل ..

التاريخ :17/4/2008..بعد الميلاد..

الحدث : يوم احتفال الأسرة بزواج ابنة عمي العزيز..

المكان : قاعة التيوليب بالدفاع الجوي - القاهرة ..

مش عارفة اتكلم ازاي أو أقول إيه..
إحساس بشع أوي لما يكون طول حياتك اللي حواليك يقنعوك بحاجه وانتا مقتنع بوجهة نظرك جدا ..
وفجأة بدون مقدمات غصب عنك انك تعمل اللي انتا مش عاوز تعمله
دي مقدمة صغيرة للي عاوزة اقوله..
في فرح ((ب )) بنت عمي رحت مع عمي القاهرة ونا فرحانه عشان بنت عمي اللي أنا بحبها بجد..
المهم رحنا ولما وصللنا غلسو على عمي شويه علشان ملتحي وهما في نص التغليس ..
خدو بالهم مني ونا جاية إني منقبة..
دي بقى المعضلة اللي واجهت حضرات الحراس..
كان في واحده تانية منقبة..
أنا سمعت من اللي حضرو الفرح كلهم إنها خلعت نقابها ودخلت الفرح وكأن شيئا لم يكن..
المهم خليني فيا
خلوني واقفه برى شوية وكانو بنات عمي التاني دخلوا ولما خدو بالهم اني مدخلتش معاهم رجعوا علطول ووقفوا معايا
وكمان ابن عمي اخوهم وقف معانا مهو ميصحش في بلد غريبه يسيبنا لوحدنا..
فضلنا واقفين 10 دقايق كان ابن عمي دخل يقول لابو العروسه اللي هو عمه وعمي عشان يجي يدخلني..
واحنا واقفين جه عمو محسن وعمو محمد أبو زيد وعمو عبد الوهاب وآخرون ولاد عم بابا اللي أنا مش أعرفهم..
عمو محسن فضل واقف معانا شويه لحد اما جه محمد ابن عمي وأخوة احمد اخوات العروسه عشان يدخلوني
وبرضوا مرضيوش ((أصلي عدم المؤاخذة منقبة ))..
جه محمد اب عمي التاني وقف معانا وكمان أحمد ابن عمي التاني
(( غير أحمد اللي كان واقف معانا أصلا أخو البنات اللي واقفين معايا))
الخلاصه احمد ومحمد ولاد عمو عبد الرحمان وعمو عبد الرحمان وعمو محسن وأحمد ومحمد ولاد عمي عبد العزيز ابو العروسه
فضلو يحاولوا مع الحراس عشان يدخلوني مفيش فايده .. ((أصل لو دخلوني هيفقدوا عملهم ويتعرضوا للمسائلة القانونيه ))
شفتوش المسخرة يا اخواتي..
ماعلينا .. دخل محمد أو أحمد مش فاكرة بالضبط دخل ينادي باباه ((عمو عبد العزيز)) عشان يتصرف هوة بقى ..
جه عمو ويقولهم هندخلها الفندق مش هتدخل القاعه ..
أبدا..
يهديك يرضيك..
أبدا..
طب هنخليها تخلع النقاب وهيا داخله ..
أبدا..
يابني أنا أستاذ في كلية طب..
أبدا..
وفضلت على كدا حوالي نص ساعه..
وعمو فضل يتحايل عليا كتير أخلعه عشان أدخل ونا مش راااضيه وأقول لهم مستحيل..
عمو اترفز عليا جامد وكنت حاسه أنه هيضربني ..
أنا خفت اوي أوي بصراحه اديتهم ظهري وخلعت النظارة وخلعت النقاب واديتهم لعمي ودموعي بقى مكانتش راضيه تقف..
غطيت وشي بايدي.. وعمو مسكني من ايدي التانيه ودخلني غصب..
جه الرئيس تاعهم وعمو بيكلمه طلعت تنط أم العروسه أنا أول اما شفتها شافتني بعيط خدتني في حضنها وقالت لي مالك..
أنا قلت لها ونا بشهق وصوتي بيقطع (( خ لو ني أ خ لع النقاب يا تن ط )) - خلوني أخلع النقاب ياتنط ومش عاوزين يدخلوني..
المهم رئيس الحرس قال لعمو عاوز تدخلها الفندق خدها من الباب اللي ورا بتاع الجراش دخلها منه..
وكل ده وولاد أعمامي الاربعه واقفين عمو زعق ليهم :
((أدخلو جوة يلا البنت مكسوفه منكم)) دخلو كلهم الفرح وقال لتنط.. (( خلاص ياماما ادخلي انتي جوة ))
تنط سابتني ودخلت جوة ونا طلعت منديل وغطيت بيه نص وشي تحت عنيني
والطرحه منم فوق كانت مغطيه جزء كبير من جبهتي كان باين بس جزء من حواجبي..
عمو خدني ورحنا على الباب اللي هو بيدخل منه عشان الجراش قالو له لا روح من الباب التاني..
رحنا من الباب التاني ..
قال عندنا تعليمات إنه في وحده منقبة ممنوع إنها تدخل..
وبص عليا كدى من فوق لتحت وأنا عماله عنيا تداااااامع ويطلع مني كدى كا فترة شهقة ..
أحاول ابطل مفيش فايده..
عمو قاله هيا فين المنقبه دي..
أنتا شايف حد لابس نقاب.؟؟.
قاله معلش ياباشا هيا دي التعليمات ..
عمو اتنرفز بقى أبو العروسه وحاجزين القاعة ومش عارف يدخل بنت أخوة ..
قاله فين مدير الفندق؟؟؟
يمين شمال
قاله اتفضل معايا والأبلة ممكن تستنى في السيارة بتاعة حضرتك..
ياااااااااااااااااه ده انجاز بالنسبه ليا..
رحت مع عمو ركبني السياره وقفل عليا الباب ومش عارفه راح فين..
سابني يجي خمس دقايق كدى طلعت طاقة بكاء معرفش جت منين..
المهم عمو سابني خمس دقايق في السيارة و راح مش عارفه فين ورجع لي تاني..
فتح باب السيارة وقالي تعالي.. نزلت ومشيت معاه مش قادرة ارفع راسي من الأرض ..
رحنا عند الاصانصير وعمو محسن كان هناك عند الاصانصير وعمو بيتحايل عليا ارفع راسي
ونا مش راضيه
انتبه لعمو محسن قالو متمشي ياحج البت مكسوفه..
عمو محسن مشي والاصانصير وصل..
ركبنا الأصانصير .. أنا أديت ظهري للي راكبين لحد إما وصلنا للدور ال (14 )
عمو فتح باب أوضة الفندق ودخلني ونور لي الاوضه وقفل الباب عليا ونزل لبنته..
آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآه بس آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآه
دي ملخص للحكاية باختصار..
طبعا مش هحكي عن حالتي النفسيه..
لكلامي بقية هكملها بعين بقى..
مع السلامة مؤقتا..




الاثنين، ١٤ أبريل ٢٠٠٨

هبدأ أكتب مذكراتي..

دي أول كتابة ليا هنا بقلمي وعواطفي ومشاعري..
مش هبدأ من اللي فات لو حاجه جت في النص مش مشكلة
هبدأ من النهارده..
صحيت متأخر كالعادة الساعة تسعه وربع ..
لبست ووصلت الكلية على 10كالعاده الدكتورة نجلاء دخلت
أخدنا محاضرة أحوال وبعدين قعدت أنا والبنات وش جابت كشري وأكلته.
وبعدين رحت أنا و آ الجامعه اشترت عباية ليها ورجعنا على البيت..
بعدين اتغديت وقعدت شويه على النت.. وبعدين خدت بعضي ورحت لدرس الانجلش ..
ورجعت الساعه 9 وبعدين اتعشيت وقعدت على المنتديات اللي بدخل عليها..
وعدى يوم من أيامي المملة والغبية وغدا يوم آخر..