ازيكو وحشتوني..
معلش اتأخرت عليكو كنت في البلد عند تيته بسلم عليها عشان وحشتني..
ولقيت هناك عمو عبد العزيز..
خدني بالحضن وقالي أنا عاوز أخلصك من النقاب ده ..
قلت له مين ده ياعمو؟؟
قالي أنا زعقت لحماة بسمة إنها مقالتلكيش قلت له حصل خير ...
قالي قلتي لبابا (( هنا لب الموضوع))
قلت له لاء طبعا لما يبقو يجيوا هبقى اقولهم عشان ميزعلوش
لماييجوا ربنا يفرجها..
ورحل ورحلت
وكل الأيام دي ونا بفكر أقول لماما وبابا ولا أعمل ايه
مش عارفه محتاره بصراحه؟؟
بتسألوا طبعا ازاي ماما و بابا وكدى..
هقولكم
أنا عندي 19 سنه زي ما انتو عارفين
ماما واخواتي مسافرين مع بابا في السعوديه بابا بيشتغل هناك فهما معاه ..
وأنا كنت معاهم برضو بس سبتهم وجيت عشان الكلية بتاعتي..
وساكنه مع جدو ونينه صحيح مغلباهم معايا بس متحملين شقاوتي..
وعفرتي وجناني
وانطوائيتي
أخ بس
قولو بقى رأيكو ايه؟؟؟؟؟؟؟
هناك تعليق واحد:
و الله كويس إن فيه حد كده
إرسال تعليق