كانت تسير وحيدة فى جو خانق ..على سطح أملس ..تجمع حولها رفيق لها ..
كادت أن تسقط .. لكنها كابرت .. غلبها الكبرياء تشبست بمكانها ..
كثرت رفقتها .. وزاد الشغط عليها من حولها حتى إنزلقت فى النهايه .. وتتابع السقوط .. إنحدر الجميع خلفها .. واحدة إثر واحده وظلت تعاتب نفسها ..تلوم قلبها .. تقول أنا السبب ..
فكرها مشغول .. حوار فى رأسها يدور ..
لما دوما لاأستطيع النهوض ؟! .. أقاوم وأقاوم وأقاوم .. فى النهايه أجدنى أسقط هكذا.. لاأستطيع النهوض أو التحليق .. كالصقر الجريح مقصوصا جناحاه ..
ظلت تسير بعد السقوط .. واصلت المسير ببطء شديد ..سقطت أخرى فأخرى.. سرت سريعا للأمام ..سويعات ثم تواصل البطء .. ثم إنهمرت كالمطر ..إلى القاع .. قاع الفضاء .. بعدها بفترات .. إرتفعت يد لتمسح مانهمر من عبرات على خدها الرقيق .. يدا حانية ... أحست فيها بدفء الحب .. معانى الحنان تدفقت .. هامت الفتاه .. عاشقة ذاك القلب الفياض.. ويدعو الحانيه .. عشقته حتى النخاع .. لاحرمت من صاحبها وأدامه الديان فى سعادة وهناء
..الإمضاء
عاشقة الحنان.......
هناك ٣ تعليقات:
إزيك يا شموخ
حقيقي فترة كبيرة في غيابك
وحشتينا
طبعا أنا كمان شبه مش موجود
عشان ظروف الحياة بتتلولب معايا
دعواتك
و نشوفك دايما يا رب بكل خير
السلام عليكم
جميلة جدا
عجبتنى :)
:)
إرسال تعليق